عبطان.نحن نشد على يد القوات الامنية المتمثلة بالقائد العام للقوات المسلحة ووزارتي الدفاع والداخلية ومكافحة الارهاب وكل من حمل السلاح ضد محاربة قوة التطرف والظلام

الرابط المختصرhttp://www.news-alaan.com/?p=3131

عبطان.نحن نشد على يد القوات الامنية المتمثلة بالقائد العام للقوات المسلحة ووزارتي الدفاع والداخلية ومكافحة الارهاب وكل من حمل السلاح ضد محاربة قوة التطرف والظلام

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 23, 2019 | 5:44 م
0

المجموعة الحرة للاعلام في لقاء خاص مثمر بالتفائل حول الانتصار السياسية والعسكرية التي تحققها قواتنا الامنية على ارض نينوى وكلمات معبرة عن الفرح يتحدث لنا النائب عبد الكريم عبطان …

 

س/ ماذا عن تقدم القوات الامنية في بعض مناطق الموصل؟

ج/ نحن نشد على يد القوات الامنية المتمثلة بالقائد العام للقوات المسلحة ووزارتي الدفاع والداخلية ومكافحة الارهاب وكل من حمل السلاح ضد محاربة قوة التطرف والظلام والجيش واضح يحقق انتصارات على الارض ولربما في الساحل الايمن ستكون هناك بعض المعوقات بسبب التضاريس وتداخل المنطقة وكثافتها السكانية.

وفي ذات الوقت على القوات الامنية ان تتوخى الحذر والدقة في عمليات القصف وكيفية التعامل مع المواطنيين وفتح ممرات آمنه لهم في حالة بدأ المعارك، لان اعلان الحرب غير بدأ المعارك.. اي عندما تبدأ المعارك لربما كثير من المدنيين يتضررون بسبب القصف والمدفعية والهجوم الخ.

وهم في كل الاحوال اسرى لداعش حيث جبرتهم الظروف ان يبقوا في تلك المناطق . كذلك مسؤولية الحكومة والحكومات المحلية ان توفر لهم مأوى والغذاء ومساعدات اخرى غير ذلك.

وهذه المناطق ايضا تكون في نظر الاعتبار نظرتنا لهم عراقيين وابناء الوطن ولا يوخذ بجريرة انهم خالفوا النظام او حملوا السلاح ضد الشعب والحكومة العراقية.

وفي هذه الالية والخلفية والروح سيحقق الانتصار وشرط يرافقه انتصار سياسي ، لان الانتصار العسكري في تقديري لا يكفي نحتاج انتصار سياسي.

لانه الانتصار العسكري باذنه تعالى مئة بالمئة سننتصر لاننا على حق بقوة الله سبحانه نقضي على الباطل . كذلك لدينا تحالف مع قوى كبيرة 62 دولة ، غير ذلك الجيش العراقي لديه ارادة وطنية وبدأ يستعيد عافيته بتوحد كلمته ضد مقاتلة داعش.

لكن نحتاج الانتصار السياسي وهي عملية سياسية مبنية على اساس المواطنة وسيادة القانون وعدم التفرقة بين اطياف الشعب العراقي وعدم الضغط على افراد الشعب وتحسين وضعهم الاقتصادي والمعيشية والقضاء على البطالة وتحسين الوضع الزراعي والصناعي والقصاع الخاص وتوفير الخدمات، حتى تتوفر بيئة جديدة الى الشعب العراقي لا تجعله ينحرف نتيجة الضغط والاعتثالات العشوائية وغيرها .. فعندما نحقق الانتصار السياسي ويرادفه الانتصار العسكري سيستمر النصر . لكن اذا حقننا انتصار عسكري بدون انتصار سياسي سيستمر الوضع وتكرر الحالة ذاتها سنقع في المحذور وبنفس المطب.

س/ هناك تدخل تركي ماهو تعليقك بهذا الموضوع؟

ج/ كمبادئ عامة انا ضد أي تدخل دولة بشأن العراقي كايران تركيا السعودية سوى كانت قريبة أو بعيدة ، لانه هذا التدخل يجعل انقسام بالشعب العراقي ولربما يضر بالمصلحة العامة للشعب.

لكن ليس ضد تحقق علاقات متوازنة مع دول الجوار ودول العالم المبنية على اساس القانون الدولي وهي احترام سيادة الدول وعدم التدخل بالشأن الداخلي، وكذلك تبادل المصالح.

القضية التركية هناك اتفاقية واتمنى ان تحل وفق الاطار الدبلوماسي ، لان تركية دولة جاره والعراق له حدود اكثر من 330كم مع تركية وهناك تبادل اقتصادي وتجاري وهذا مصلحة بين البلدين ، واتمنى من تركيا اذا كان هدفها المشاركة في التحرير عليها ان تدخل ضمن التحالف الدولي وبموافقة الحكومة العراقية حتى تكون هناك احترام للسيادة.

اما اذا تركيا متضررة من منظمة ارهابية موجودة على ارض العراق فنحن نتعاون معها لان هنالك اتفاقية قديمة موجودة بين تركيا والعراق.

وعلى دولة العراق طرد جميع المنظمات الارهابية التي تهدد العراق والدول المجاورة له، وبهذه الطريقة تبنى علاقات افضل حيث يكون هناك استقرار وتعاون استخباراتي ومعلوماتي وتجاري فيه مصلحة للبلدين.

س/ ما حكم المحكمة الاتحادية بعد عودة النواب الثلاثة لرئاسة الجمهورية؟

ج/ هناك شق قانوني وهذا ليس فيه اي مجاملة …

الشق القانوني بالمادة 69 ان رئيس الجمهورية له نائب وغيره ، وعلى ضوء تلك المادة صدر قانون رقم (1) لسنة 2011 يحدد فيه مهام نواب رئيس الجمهورية ، من حيث المبدئ يوجد نواب للرئيس ، قرار المحكمة الاتحادية الي تم اخذه في قضية نواب الرئيس من الناحية القانونية صحيح ليس عليه شوائب لانه ثانوني ومخالفة للدستور اخراج نواب رئيس الجمهورية لانه يخالف نصوص القانون ، حيث شكلنا لجنة لصياغة الدستور لربما نجعل نائب واحد لرئيس الجمهورية لا نحتاج الى ثلاثة.

بالمادة 142 التي اجازت بانه يتم تعديل فقرة الدستور والتي فيها كثير من الفقرات لم تتقن ليومنا هذا، 50 مادة تشرع بقانون وهذه الدورة الثالثة ولم تشرع، لكن في هذه الدورة ستكون لنا وقفة حقيقية في صياغة وكتابة دستور عراقي يمثل كل الشعب العراقي.

ولربما يضع العملية السياسية على الطريق الصحيح حيث تختلف الصلاحيات وعلاقة الاقليم بالمركز قضية الخدمة الالزامية قضية الانتخابات العسكرية يدخلون من عدمهم حيث من البداية الى أخر فقرة بالدستور.

وهناك رأي شخصي وبهذا لهم امتيازاتهم حيث اثنان منهم كانوا رؤوساء وزارء والاخر كان رئيس برلمان، فالامتيازات والتقاعد موجود فاقترح ان يعطى لهم عمل يخدموا به الشعب.

مثلا الدكتور اياد علاوي اعطى المصالحة والعلاقات العامة ولن يقدم شيء بسبب فتح اكثر من منفذ للمصالحة الوطنية في المؤسسات التنفيذية بمجلس الوزراء ومجلس النواب ورئاسة الجمهورية وفي منظمات اخرى لهذا لم يقدر الرجل على العمل لانه هناك اكثر من قرار ومكان.

اذا سلمت له العلاقات العامة باعباره له علاقات اقليمية ودولية لربما تعود بعض الامور لهيبة الدولة .. هناك كثير من القوانين يراد بها تشريع والغاء وغيرها لانه اذا لم تكن المصالحة الوطنية ليس للعراق ان يبنى ، تبقى قضية الانتقام والثأر والاجتثاث الخ.

وتكون لنا مصالحة وطنية حقيقية ما تستثنى الا الارهابيي والسراق المال العام والقتلة قبل وبعد 2003 بهذه الطريقة ممكن ان نتسامح ونسنفيد من قول الرسول (ص): ((ادخلوا الكعبة آمنين، او اذهبو فانتم الطلقاء، ومن دخل دار ابا سفيان فهو آمن)). كما يقال الشعب الشجاع لا يخاف المصالحة. فعلينا ان تكون لنا مصالحة حقيقية ونبدأ بالتنمية وبناء المؤسسات واحترام الانسان وحقوق المرأة وبناء مستقبل للشباب لان مجلس الخدمة الاتحادي غاب لانه لو كان المجلس الاتحادي موجود لكان يؤخذ اسم الطالب من الكلية وبعد فترة على الاختصاص يتم تعيين الخريج لا بواسطة ولا دفع رشوة مثلما نتلقى العديد من الشكاوى التعيين بدفع المال.

س/ ما دور حزب الخيار العربي وما نتج عن اجتماعه ؟

ج/ الخيار العربي اولا كان اسمه (التجمع العربي) واخترنا الخيار العربي نسبة لقول الرسول في القران الكريم كنتم خير امة ، الخير (للخيار تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) ويقصد العرب.

نحن انتمائنا عربي ولكن هويتنا عراقية ولا نستثني احد لا نشقق بعدنا انساني نتعامل بانسانية مع كل الديان والطوائف، ولكن شعرنا واعتقدنا ولربما جازمين بانه المكون العربي بالعراق يبلغ 80 – 85 % من مجموع الشعب العراقي مرض هذا المكون عندما حول الى عرب سنة وعرب شيعة وبدأ التنافس سوى كان على السلطة او قضية المذهب او المناطقية او الحزبية.

عندما تمرض هذا المكون تمرض العراق باكمله اي عندما ينصلح هذا المكون العربي قد انصلح كل العراق باعتبار هم الاغلبية العظمى في العراق.

فمشروعنا لبعنوان عربي لكن لكل العراقيين وانشاء الله يكون فيه النظام المؤسسي والمدني ولا يوجد فيه قضية الطائفة والعرق او المذهب ونكون بعيدين عن هذه فالعراقيين كلهم متساوون في الحقوق والواجب ونتمنى ان نخرج من عنق الزجاجة الطائفية  حتى نذهب الى الفضاء الكبير وهو (فضاء الوطن).

فالاجتماع الذي مضى ناقشنا النظام الداخلي والبرنامج السياسي وقضايا المؤسسين للحزب وقياداته وسننفتح عن الاحزاب الاخرى وفي الاشهر المقبلة سنقوم بعقد مؤتمر كبير ندعو فيه المؤسسات الاعلامية والاخوة السياسيين والسفارات وممثلي القنصليات ومنظمات المجتمع المدني وغيرها لاعلان هذا الحزب الكبير باذنه تعالى ويكون له دور كبير في كل العراق.

س/

ج/ الاستحقاق قبل داعش وهناك استحاق بعد داعش ولربما بعد داعش هو الاخطر فعليه نحتاج الى توحيد الخطاب الاعلامي والسياسي والمجتمعي ونضع العقوبة لمن عن القانون في عهدة السلطة التنفيذية ونبدأ باعمار ما دمر بالعمليات العسكرية او ما دمره داعش الارهابي ونبدأ بقضية مهمة جدا وحدة نينوى هي وحدة العراق وتجزئة نينوى تعني لنا الكثير عندما تكون على اساس العرق او الطائفة او المذهب وعندما تتجزا الى ستة محافظات او اكثر من يضمن انها تقاتل فيما بينها وتحل الكارثة فنحن شعب واحد.

هذا التنوع الموجود لربما يعطينا قوة لشعب العراقي فيفترض ان نبعد افكار الطائفة عنا وتبقى فكرة نحن ابناء عراق واحد ونتكلم باسم العراق ونقضى على داعش ونحرر بلدناونعيد حساباتنا من جديد.

ونبحث في وضعنا الاقتصادي المتردي والوضع الامني يحتاج مساندة كل الخيرين في البلد وكذلك علاقاتنا مع كل الدول التي فيها توتر وخاصة الدول العربية كوننا جزء منها ، حتى نعيد العلاقات نفتح انبوب النفط مع السعودية والتجارة مع الدول العربية الاخرى لانهم اشقائنا.

لكن لا نسمح بالتدخل في الشان الداخلي مثلما لا تسمح الدول بالتدخل في شأنهم الداخلي ونتعامل كدولة ذات مؤسسات ونبدأ بمحاربة المفسدين واسترجاع اموال الشعب كما نبدأ بتشريع القوانين المهمة في مجلس النواب مثل قانون المحكمة ىالاتحادية قانون النفط والغاز قانون مجلس الخدمة الاتحادي والخدمة الالزامية وغير ها من القوانين التي تشيع حاجات الشعب. ليكن ما حصل في العراق خلال السنوات درس نعيد به حساباتنا..

واخيرا … ما رأيك بما حصل في كركوك من احداث ؟

ج/ بصراحة هذه الاحداث كنت في مخافة منها وانا نبهت في اكثر من مكان ان كركوك مدينة عراقية لا يمكن تسييسها تحت اي عنوان او مسمى ولا يمكن لها ان تبتلع من اي جهة , لان العرق لقمة كبيرة ولا يمكن ابتلاعها فكركوك كذلك لانها للعربي والكردي والشبكي ، والثروة التي تمتلكها كركوك وفق معيار الدستور 111- 112 لكل العراقيين. ولا يمكن لاحد ان يفكر يخرج عن هذا النص، وما وصلت اليه كركوك في هدم المنازل على النازحين فان داعش وصل الى ما يريده.

وان الخارجين عن القانون وفي مأوى بيوت النازحين فهناك سلطة محلية وعليها محاسبة المقصرين والمجرمين. هناك مأمرة على العراق ويجب علينا ان لا نسمح لداعش وغيرهم ان يضعوا الفتنة في هذا البلد.

مواضيع عشوائية

مكة المكرمة