رؤساء دول وشخصيات بارزة تدعم العراق في معركة تحرير الموصل

الرابط المختصرhttp://www.news-alaan.com/?p=2839

رؤساء دول وشخصيات بارزة تدعم العراق في معركة تحرير الموصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 18, 2019 | 9:21 ص
0

بغداد ـ نجلاء صلاح الدين:
بفضل التماسك ووحدة الصف الوطني والانتصارات في عمليات «قادمون يا نينوى» لتحرير الأرض من رجس «داعش»، أعلنت عواصم عالمية وعربية ومنظمات دولية وإقليمية مساندتها ومؤازرتها للعراق حكومة وشعباً . قوات مسلحة بطلة تخوض معركة الإنسانية نيابة عن العالم أجمع، وهو الامر الذي اكده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، حينما اعرب عن دعم ومساندة روسيا للعراق في حربه التي يخوضها ضد الإرهاب ، وكذلك اكد الرئيس الأميركي باراك أوباما من هزيمة «داعش» في الموصل برغم صعوبة المعركة.
فيما أعلن الاتحاد الأوروبي وقوفه مع العراق في هذه الظروف، اصدرت الصين وفرنسا والجامعة العربية، بيانات اسناد مشابهة، في حين كان لعلماء الأزهر موقف مشرف بإعلان مؤازرتهم لقواتنا وشعبنا في معركة تحرير الأرض من قطعان «داعش» وهو الامر ذاته الذي أكدته إيران، حينما اشارت الى أن «العراقيين» قادرون بفضل تضحياتهم وصمودهم على تحرير أرضهم».

أوباما واثق من هزيمة «داعش» في الموصل برغم صعوبة المعركة
عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما، عن ثقته في أن القوات العراقية، التي تشن معركة لتحرير مدينة الموصل، سوف تحقق النصر برغم صعوبة القتال ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.
وقال أوباما إن «بدء العمليات العراقية لتحرير الموصل، خطوة كبيرة أخرى إلى الأمام، تنظيم «داعش» سينهزم في الموصل». هذا واستبعدت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» مشاركة القوات الأميركية بأي دور جديد في الهجوم الذي يشنه الجيش العراقي لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم «داعش».
وصرح بيتر كوك المتحدث باسم البنتاغون في بيان صحفي «الأميركيون يلعبون مجدداً دوراً استشارياً، دور مساعد للقوات العراقية، معظم القوات الأميركية في العراق ليست قريبة من الخطوط الأمامية». وأضاف كوك إن الكثير من الجنود الأميركيين في مهام لتقديم المشورة والدعم اللوجستي.

إسناد روسي
وعدّ الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، أن على التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة أن يتجنب سقوط أي «ضحية مدنية» في المعركة المرتقبة لاستعادة مدينة الموصل العراقية، في حين يتهم الغربيون موسكو بارتكاب «جرائم حرب» في سوريا.
وقال بوتين: «نأمل بان يتحرك شركاؤنا الأميركيون وتاليا شركاؤنا الفرنسيون أيضا، بدقة ويبذلوا ما في وسعهم للإقلال وحتى تجنب سقوط أي ضحية بين السكان المدنيين» خلال الهجوم الذى تستعد القوات العراقية لشنه على الموصل بدعم من التحالف.
من جانبه، أصدر الكرملين بياناً أمس الأربعاء أفاد فيه بأن بوتين والعبادي بحثا في مكالمة هاتفية «بنحو مفصل الآراء حول عملية القوات الحكومية العراقية لتحرير مدينة الموصل من تنظيم «داعش» الإرهابية»، وتمنى بوتين بحسب البيان «للجيش العراقي وحلفائه النجاح في تحقيق هذه المهمة»، «مؤكداً «دعمه لجهود السلطات العراقية للقضاء على بؤرة الإرهاب الدولي وضمان سيادة ووحدة أراضي البلاد»، وأشار البيان إلى أن «العبادي وبوتين وخلال مناقشة الجهود الروسية – العراقية المشتركة لمكافحة الإرهاب، قيما عاليا عمل المركز المعلوماتي في بغداد، الذي يجري في إطاره تنسيق العمل بين العسكريين الروس والعراقيين والإيرانيين والسوريين».

تنسيق وتحضير 20 دولة
واجتمع وزراء خارجية أكثر من 20 دولة، إضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، للتنسيق والتحضير للمستقبل السياسي لمدينة الموصل، ودعا المجتمعون إلى اتفاق سياسي شامل بين السلطات العراقية والفاعلين المحليين، لضمان حوكمة قوية للموصل والمنطقة المحيطة بها، على أن تكون شاملة وتحترم تنوّع السكان، وضماناً لتعايش سلمي.
ورحّب المجتمعون بـ «التزام الحكومة العراقية بتنفيذ إصلاحات الحوكمة والمصالحة الوطنية، ما يعد ضرورياً لتلبية تطلعات جميع السكان العراقيين باعتبار تنوّعهم، وفي إطار احترام وحدة العراق».
وبخصوص الاحتياجات الإنسانية للعراقيين، أعربوا عن تضامنهم وتعبئتهم والتزامهم بمواصلة الجهود في مجال المساعدات الإنسانية الطارئة، كما عبّروا عن استعدادهم لدعم العراق في جهود إعادة البناء، من خلال تقديم الخبرات والمهارات، إضافة إلى الدعم المالي المطلوب.

دعم الجامعة العربية
من جانبها، جددت الجامعة العربية دعمها ومساندتها للقوات والحكومة العراقية في تحرير ما تبقى من أراضي مدينة الموصل من عصابات «داعش» الارهابية. وقال محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط :» إننا في جامعة الدول العربية فرحون بما يحققه الجيش العراقي من انتصارات، ونؤكد مساندتنا للعراق جيشاً وشعباً في المعركة المصيرية لتحرير مدينة الموصل»، مبيناً أن «الجامعة العربية تقدم للعراق كل ما تملك من الدعم المطلوب لمواجهة خطر الارهاب وخاصة عصابة «داعش» الإرهابية».
من جهته، أعلن احمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي مساندة البرلمان العربي للشعب العراقي وقوات الجيش العراقي في حربها ضد الإرهاب والعمليات الجارية لتحرير مدينة الموصل من يد عصابات «داعش» الإرهابية.
هذا واكد عبد الفتاح السيسي دعم بلاده للعراق ووحدة اراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، مشيراً الى دعمه لجهود الحكومة العراقية بالحفاظ على حياة المدنيين في الموصل.
وتابع بحسب البيان «نحن معكم في مكافحة الارهاب والتطرف فالعراق للعراقيين ونسعى لتعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات».
بدوره أكد عدد من علماء ومشايخ الازهر الشريف على هامش مشاركتهم في مؤتمر «التكوين العلمي والتأهيل الافترائي» الذي اقامته دار الافتاء المصرية بمشاركة رئيس الوقف السني الشيخ عبد اللطيف الهميم مساندتهم للجيش والشرطة العراقية اللذين يقودان معركة ضروساً ضد تنظيم «داعش» الارهابية في الموصل.
وقال العالم الأزهري حسن عبد البصير «نحن نؤازر كل مؤسسات الدولة العراقية لاستعادة هيبتها والقانون في ربوعها، والأهم في هذا الأمر أن نجمع الكلمة ونوحد الصف، والعراق هو بلد التعايش والحضارة الإنسانية، ونحن نؤازر الجيش والقوات العراقية ونطالبهم بالضرب بيد من حديد على المرتزقة من القطعان الداعشية»، أما الباحث الاسلامي هاني عبد الرحمن فقال: «أقول لجندنا في العراق ولأهله اثبتوا فإن الله معكم، ونحن لا ننسى فضل العراق على العرب، ففضله كبير وفيه علماء كبار، والعراق بلد لن يموت أبدًا وسينتصر قريباً على الإرهاب».

مواضيع عشوائية

مكة المكرمة