فتوى كان البشير يريد العمل بها لقتل ثلث الشعب.. ما هي؟

الرابط المختصرhttp://www.news-alaan.com/?p=28366

فتوى كان البشير يريد العمل بها لقتل ثلث الشعب.. ما هي؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 23, 2019 | 5:27 م
0

اخبار الان/ وكالات: كشف الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي”، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني وقائد قوات الدعم السريع، عن تفاصيل ما دار بين القيادات العسكرية والرئيس السوداني المعزول عمر البشير قبيل تنفيذ الانقلاب العسكري وعزله.

وقال الفريق “حميدتي” في مقطع فيديو نشرته صحيفة “التيار” السودانية على موقع “فيسبوك”، أمس الأربعاء: إنَّهم “طرحوا الأزمة السياسية أمام البشير في ساعاته الأخيرة كرئيس قبل خلعه”، مضيفاً: “سألناه: ما الحل؟”، فردَّ عليهم بالقول: “نحن مالكية، ولنا فتوى تبيح لنا قتل ثلث المواطنين المحتجين ليعيش البقية بعزَّة”.

ونقل القيادي العسكري عن البشير زعمه أن “المتشددين من المالكية يفتون بقتل 50% من المواطنين”.

وأوضح “حميدتي” أنه “وقتها قلت في داخلي فوراً: حسبنا الله ونعم الوكيل”، مؤكداً: “كنت آخر من تمت مشاورته في التغيير”.

والمذهب المالكي أحد المذاهب الإسلامية السُّنية الأربعة، والذي يتبنى الآراء الفقهية للإمام مالك بن أنس، وقد تبلور باعتباره مذهباً واضحاً ومستقلاً، في القرن الثاني الهجري. وأهم أفكاره الاهتمام بعمل أهل المدينة، ويمثل 35% من إجمالي المسلمين، وينتشر بشكل خاص في شمال أفريقيا وبالسودان أيضاً.

ولا يوجد في الكتاب والسُّنة ما يبيح قتل المسلمين جُزافاً (أو من يخرج على الحاكم سلمياً)، إلا أن بعض العلماء المتأخرين في تلك المذاهب أباحوا قتل الخارجين على الحاكم بالسلاح، بحجة وأد الفتنة قبل أن تعُمَّ.

وقبل عزل البشير بثلاثة أيام، صرح “حميدتي” بأنه رفض المشاركة في قمع الاحتجاجات عندما طلب منه الرئيس المعزول عمر البشير السيطرة على الشارع، وهو ما أكسبه بعض القبول الشعبي، في حين ينظر عديد من السودانيين إلى قواته باعتبارها “مليشيا مرتزقة”.

وبرز اسم قوات الدعم السريع في الأيام القليلة التي سبقت انقلاب (وزير الدفاع السابق) الفريق أول عوض بن عوف على الرئيس عمر البشير، وإنهاء حكمه الذي استمر 30 عاماً، خلال تدخُّلها لحماية المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش وتأمينهم.

وعملت قوات الدعم السريع على تأمين الطرق الرئيسة والجسور، والأحياء السكنية والمقار الحكومية في العاصمة الخرطوم، بالشراكة مع قوات الجيش، وهو ما يوحي بوجود توافق بينهما على قيادة البلاد.

وفي 11 أبريل الجاري، عزل الجيش السودانيُّ عمَر البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكَّل الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً، وحدَّد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

مواضيع عشوائية

مكة المكرمة