Defalt2

“كريم” تحول الباحثين عن عمل إلى أصحاب عمل مع العديد من التأثيرات الإيجابية الاجتماعية والاقتصادية

“كريم” تحول الباحثين عن عمل إلى أصحاب عمل مع العديد من التأثيرات الإيجابية الاجتماعية والاقتصادية
“كريم” تحول الباحثين عن عمل إلى أصحاب عمل مع العديد من التأثيرات الإيجابية الاجتماعية والاقتصادية
0

إن الحديث عن البطالة في المنطقة حديث ذو شجون؛ وذلك لما لهذه الظاهرة المتفشية والتي تواصل معدلاتها الارتفاع، ولما لها من تأثيرات سلبية على الفرد والمجتمع والاقتصاد. العراق ليس استثناءً من هذه الظاهرة المعضلة، فوفقاً لآخر الإحصائيات، جاء العراق في مقدمة دول الشرق الأوسط من حيث أعلى معدلات البطالة، الأمر المترافق مع تواصل تبعات التباطؤ الاقتصادي العالمي.
ومع تواجد هذه الأرقام، فإن الإحصائيات لا تروي القصة بأكملها؛ إذ أنها لا تجسد خيبة الأمل التي يشعر بها الكثير من أبناء الوطن، لا سيما الشباب، عندما يصطدمون بالواقع الذي تتبخر معه أحلامهم عندما يتعلق الأمر بالعثور على وظيفة، والذي يقف عائقاً أمام مساعيهم في تأمين حياة كريمة.
يقول أحد المصابين العسكريين المتقاعدين، أركان عطوان زبين، بأنه لم يتمكن من العثور على وظيفة بعد التقاعد، خاصة في ظل التنافس الشديد الذي يشهده سوق العمل في مختلف القطاعات والمجالات التي بات أغلبها لا يستطيع استيعاب أعداد كبيرة من الموظفين الجدد.
شركة “كريم”، التي تأسست مع رؤية وفلسفة وأهداف غير تقليدية تمحورت حول خلق مشروع يحمل أثراً اقتصادياً واجتماعياً كبيراً ومستداماً، ويحدث فرقاً في حياة الناس، كما يسهم في تغيير المنطقة ويرفع مستوى الحياة فيها، حرصت على التواجد في العراق، فأطلقت خدماتها فيه وتحديداً في بغداد مطلع العام 2018، معتمدة على استراتيجية تهدف للمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المباشرة وغير المباشرة إلى جانب الاستثمار التجاري وتطوير قطاع نقل الركاب، مرتكزةً معها على سياسة التشغيل التي تتبناها ضمن نموذج عملها القائم على مشاركة الأصول البشرية والمادية، والذي يعتبر الأفراد الثروة الحقيقية وجوهر العمل والأساس الذي ترتكز عليه عملياتها ونجاحاتها.
وعلى ذلك، فقد وفرت “كريم” الكثير من الفرص المدرة للدخل لحوالي 10 آلاف كابتن ممن تعاونوا معها، إلى جانب الوظائف التي أتاحتها في مكاتبها الإدارية فور دخولها السوق العراقية، هذا فضلاً عن مئات الوظائف التي أمنتها لمنتسبي برنامجها “سفراء كريم” من طلبة الجامعات، سواء لديها أو في العديد من المؤسسات المهنية العاملة في مختلف المجالات والقطاعات بفضل الآفاق التي فتحها البرنامج أمامهم مع عمليات تطويرهم المهني التي تضمنها، وهو ما أسفر عن إحداث الكثير من التغييرات الإيجابية في حياة الكثيرين نحو الأفضل معها، محولةً إياهم من باحثين عن عمل إلى أصحاب عمل، سواء اختاروا العمل بدوام كامل أو جزئي.
وفي هذا الصدد، يستطرد أركان عطوان زبين، الذي انضم لشبكة كباتن “كريم” بعد أن لفتته حملات الشركة الإعلانية على منصات التواصل الاجتماعي التي تشهد حضوراً كبيراً لها، بالقول: “وفرت لي كريم فرصة تدر الدخل لي ولأسرتي، وهي فرصة مكنتني من تأمين الاستمرارية المالية وتأمين المتطلبات العائلية وقضاء المزيد من الوقت مع أطفالي. إن التجربة مع كريم هي حقاً تجربة مميزة، كونها تجربة إثرائية من مختلف النواحي؛ فقد اكتسبت العديد من المهارات التي يعد من أهمها مهارات التواصل الفعال وإدارة العلاقة مع العملاء بكفاءة للوصول بهم إلى أقصى مستويات الرضى بمنتهى المهنية والموثوقية، هذا فضلاً عن تحسين نوعية حياة أسرتي، والتمتع بقيم مضافة عديدة بفضل التسهيلات المقدمة للكباتن وبرامج رعايتهم وتحفيزهم ومكافأتهم، وهي البرامج التي نلت نصيبي منها مع رحلة سفر مجانية لي ولأفراد أسرتي.”
أما صافي علي فاضل مهدي، وهو من كباتن “كريم” أيضاً، ويبلغ من العمر 19 عاماً، فيقول: “وجدت فكرة الانضمام لشبكة كباتن كريم، والتي شجعني والدي عليها داعياً إياي للخروج من حلقة انتظار الوظيفة والراتب الشهري واغتنام الفرصة التي أعجبته لما عرفه من مزايا وتسهيلات تقدمها الشركة عبر سفرائها من طلبة الجامعات، حلاً مثالياً لأبدأ مسيرة مهنية في سن مبكرة ولأحصل على دخل مجزٍ ومستدام. عزز عملي مع كريم من قدراتي بفضل التدريب المكثف الذي تلقيته فور قبولي بعد التسجيل لدى الشركة، ونظراً للمهارات والخبرة العملية والحياتية التي اكتسبتها، مشتملة على مهارات التواصل وإدارة الوقت وإدارة العلاقة مع العملاء والتعامل مع الطرق بحرفية أعلى، فضلاً عن المهارات والمعارف في ما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة، ما أسهم في تمكيني من اكتساب ثقة العملاء والشركة، وهو الأمر الذي أعتبره أساس التطور والتقدم الذي أنوي المحافظة عليه.”
ومن جهته، يؤكد الكابتن سعد حسين مهدي، البالغ من العمر 61 عاماً والذي أمضى منها 35 عاماً في العمل كسائق تاكسي، بأن التعاون مع “كريم” استهواه خاصة مع تشجيع أبنائه الثلاثة الذين يشكلون جزءاً من كباتن كريم أيضاً له على ذلك، ولما له من ميزات ومنافع، ولما ينطوي عليه من معايير راقية وصارمة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى قطاع النقل، وتغطي العديد من المحاور التي ترتقي بمهنة نقل الركاب وتعيد الاعتبار للمنخرط فيها، كما تقدم بمجملها تجربة لا تضاهى للعملاء. وبين الكابتن سعد حسين مهدي أن سر النجاح يكمن في الالتزام بالتعليمات وبخلاصة التدريب الذي يقدم للكباتن، والذي يتيح لهم تعزيز مهاراتهم ومعارفهم ابتداءً من طبيعة العمل وقواعده وأصوله، مروراً باستخدام التكنولوجيا ومهارات رعاية العملاء من مختلف الفئات المجتمعية والشرائح العمرية، وصولاً لمهارات التميز.
وإذ تحرص “كريم” على تقديم تجربة لا تضاهى للعملاء، فإنها تنتهج قواعد صارمة في عملية اختيار كباتنها؛ حيث يتم التعاون مع ذوي الكفاءة منهم ممن يجتازون سلسلة من الاختبارات والتقييمات بعد التحقق من السيرة الذاتية لهم، والتأكد من تمتعهم بحسن السيرة والسلوك بموجب شهادة عدم المحكومية التي يطلب منهم جميعاً استصدارها، كما يجتازون الدورات التدريبية المكثفة. وإلى جانب ذلك، فإن “كريم” تمتلك قاعدة بيانات متكاملة حول الكباتن، تزود العملاء معها بالمعلومات الكاملة المتعلقة بالكابتن المتاح، مثل صورته، واسمه، ورقم لوحة سيارته، إضافة إلى نقاط التقييم التي حصل عليها من المستخدمين السابقين الذين قاموا بتقييمه بناء على تجربتهم معه خلال الرحلة، هذا بالإضافة لاعتمادها على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الذي يضمن الدقة في وصول الكابتن للمستخدم وتتبع مسار السيارة التي يتم اختيارها في الوقت الأصلي، ومشاركته مع العائلة والأصدقاء لتتبع الرحلة.
وستواصل “كريم” عملها في العراق وخدمتها للعملاء بتميز بالتعاون مع شبكة كباتنها الذين تعتبرهم نواة أعمالها، وتحرص على الارتقاء الدائم بأدائهم ورفع مستوى رضاهم وتميزهم عبر مساندتهم بشتى الوسائل والطرق والمجالات، إيماناً بأن التميز الفردي يعد ركيزة التميز المؤسسي، وسط خطط لتغطية المزيد من المناطق والمدن، وتطوير منصة الخدمات المقدمة وتعزيزها، مع خلق أكثر من 100 ألف فرصة عمل جديدة خلال الأعوام القادمة في العراق على طريق مواصلة المساهمة في دعم الاقتصاد والمجتمع العراقي. وفي سياق متصل، ستعمل “كريم” على استقطاب المزيد من الكباتن بما يتماشى مع حجم التنامي المخطط له والمتوقع في العراق، وذلك بالتعاون مع سفرائها الذين لن تتوانى أيضاً عن فتح الباب أمام المزيد منهم لينضموا لبرنامجها الفريد من نوعه، “سفراء كريم”، والمصمم لتأهيل الشباب ليتمكنوا من بلوغ كامل طاقاتهم وليصبحوا قادة فاعلين في مجتمعاتهم كل من منبره، الأمر الذي يجسد أهم محاور استراتيجية الشركة الداعمة للشباب الذين توليهم اهتمامها البالغ باعتبارهم النسيج الأكبر للمجتمعات، وكونهم يشكلون روح هوية علامتها التجارية.